إعلان

السفارة الأمريكية بجنوب السودان تدعو مواطنيها بمغادرة البلاد

10:43 ص الخميس 27 مارس 2025

أمريكا

وكالات

أعلنت السفارة الأمريكية في جوبا، الخميس، تخفيض عدد الموظفين الحكوميين بسبب استمرار التهديدات الأمنية في جنوب السودان.

ودعت السفارة، مواطنيها الموجودين حاليا في جنوب السودان إلى التفكير في المغادرة ما أمكن ذلك.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب" نقلا عن الأمم المتحدة، إن توقيف ريك مشار نائب الرئيس يضع جنوب السودان على شفا نزاع.

كانت الوكالة الفرنسية للأنباء، أعلنت القبض على ريك مشار النائب الأول للرئيس في جنوب السودان.

وقال الحزب الذي ينتمي إليه مشار، إنه حاول تحديد مكانه بعدما اقتحم وزير الدفاع ورئيس الأمن الوطني مقر إقامته وتسليمه مذكرة اعتقال.

وأكد حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان، أن ما حدث انتهاك لاتفاقية السلام التي أنهت الحرب الأهلية بين القوات الموالية لمشار مع القوات التابعة للرئيس سلفا كير.

وأوضح الحزب في بيانه، أن تم تجريد حراس مشار الشخصيين من أسلحتهم، كما تم تسليمه مذكرة اعتقال في إطار تهم "غير واضحة"، مؤكدة أنه تتم محاولة نقله.

وكان المتحدث العسكري باسم لام بول جابرييل قال، الاثنين الماضي، إن جيش جنوب السودان هاجم قوات الحزب في معسكر قرب العاصمة جوبا.

ونصحت الحكومة الكندية، مواطنيها في جنوب السودان بمغادرة البلاد بالوسائل التجارية إذا كان ذلك آمنا.

وقبل أيام، قررت الحكومة الألمانية إغلاق سفارتها في دولة جنوب السودان مؤقتا بسبب تصاعد أعمال العنف هناك.

وكتبت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك على منصة "بلوسكاي" الإلكترونية: "بعد سنوات من السلام الهش، أصبح جنوب السودان مرة أخرى على شفا حرب أهلية"، مضيفة أنه بناء على ذلك قرر فريق إدارة الأزمات بوزارتها إغلاق السفارة الألمانية في العاصمة جوبا في الوقت الراهن، مؤكدة أن سلامة الموظفين لها الأولوية القصوى.

وشهدت دولة جنوب السودان، التي يبلغ تعداد سكانها نحو 11 مليون نسمة، حربا أهلية شديدة بعد حصولها على الاستقلال عن السودان في عام 2011. وشكل الرئيس سلفا كير ميارديت وخصمه رياك مشار حكومة انتقالية مشتركة في عام 2020، والتي أصبحت الآن مهددة بالانهيار.

وعلى الحدود مع إثيوبيا، تخوض ميليشيا من قبيلة النوير، التي ينتمي إليها نائب الرئيس مشار أيضا، معارك ضد جنود الحكومة منذ أسابيع. كما قصفت الحكومة أهدافا مدنية. وتعرضت مروحيات تابعة للأمم المتحدة لإطلاق نار أثناء قيامها بعملية إنقاذ. وقُتل عشرات الأشخاص في الاشتباكات. ويتهم الجيش حزب مشار بتأجيج الصراع. ويتهم مشار الرئيس كير بالرغبة في حرمان أنصاره من السلطة.

ورغم أن المعارك تدور على بعد أكثر من 1300 كيلومتر من العاصمة، فإن شرارتها تهدد بالانتشار إلى أجزاء أخرى من البلاد. وتهدد الأطراف المتصارعة في السودان المجاور بالتدخل أيضا.

وكتبت بيربوك: "الرئيس كير ونائب الرئيس مشار يدفعان البلاد إلى دوامة من العنف. إنهما يتحملان مسؤولية وقف العنف غير المبرر وتنفيذ اتفاق السلام بشكل نهائي".

وكان دبلوماسيون ألمان، وممثلون عن كندا وهولندا والنرويج وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، قد عرضوا التوسط بين كير ومشار قبل أيام قليلة.




فيديو قد يعجبك:

إعلان

إعلان