أمام النار في عز الصيام.. عمال مخابز أسوان يتحدون لهيب الأفران من أجل لقمة العيش
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
-
عرض 17 صورة
أسوان – إيهاب عمران
وسط درجات حرارة مرتفعة ولهيب الأفران المشتعلة، يقف عمال المخابز في أسوان ساعات طويلة متحدّين مشقة الصيام ومتطلبات العمل الشاق.
تبدأ رحلتهم مع العجين من الفجر، حيث يتوزعون بين تحضير الطاولات، تقطيع العجين، ومتابعة نضج الأرغفة على السير الحديدي الملاصق للنار، ليقدموا للمواطنين خبزًا طازجًا بجودة عالية.
وبين حرارة الفرن وإرهاق الساعات، يروي هؤلاء العمال قصص كفاحهم اليومي، وكيف أصبحت هذه المهنة الشاقة جزءًا من حياتهم، يواجهونها بروح من الصبر والرضا، متمنين الخير لمصر وأهلها، وداعين الجميع للحفاظ على كل لقمة عيش تقديرًا للجهد المبذول خلفها.
يقول أحمد عبد الحافظ، صاحب أحد المخابز بأسوان: "نبدأ العمل من الساعة الثامنة صباحًا حتى انتهاء حصة الدقيق المخصصة لنا وفقًا لقرارات مديرية التموين.. العمال يعملون في ظروف صعبة، لكنهم يصرون على الصيام ويحرصون على تقديم خبز مطابق للمواصفات من حيث الطعم والحجم والجودة".
ويشارك أحمد صبحي فهمي، الذي جاء من سوهاج للعمل في أسوان، تجربته قائلًا: "أحضر للفرن بعد صلاة الفجر لأقوم بعملية الخبيز الآلي، تعلمت هذه المهنة في بلدتي، وأشعر بسعادة بالعمل وأنا صائم، أقوم يوميًا بخبز حوالي 40 جوالًا من الدقيق البلدي، وأحرص على أن يكون الخبز على أعلى مستوى من الجودة".
من جانبه، يؤكد محمد بخيت، الذي يعمل مقطعًا للعجين، أن العمل في رمضان له متعة خاصة رغم التحديات، ويقول: "أحضر للمخبز في الخامسة صباحًا لأقوم بتقطيع العجين ووضعه على الطاولات حتى يتم تخميره.. العمل شاق، لكنني أشعر بالرضا وأنا أصوم وأساهم في توفير الخبز للناس".
أما أحمد علي، الذي يعمل في استقبال الخبز من السير الكهربائي، فيضيف: "أعمل مع أقاربي وجيراني في المخبز، وأشعر بالسعادة رغم التعب، أزور أهلي في سوهاج كل شهرين أو ثلاثة، وأدعو الله أن ينعم على مصر بالخير والبركة".
فيديو قد يعجبك: